البغدادي
296
خزانة الأدب
في المصير إليهم وأعود إليك . فأخذت عليه العهود أن لا يقيم إلا سنة . فخرج من عندها وقد أعطته مالاً كثيراً حتى قدم على أهله فرأى حال زوجته فقال لأولاده . أنتم قد ورثتموني وأنا حيٌّ ) وهو حظكم والله لا يشرك زوجتي فيما قدمت به أحد . فتسلمت جميع ما أتى به . ثم إنه اشتاق إلى زوجته الشامية وأراد الخروج إليها فبلغه موتها فأقام وقال هذه القصيدة . ويقال : إنها لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت . وذهب إليه الجوهري وغيره . وقال ابن بري : الصحيح أنها لأبي دهبل . انتهى كلام العيني . ولم ينسبها أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني إلا لعبد الرحمن بن حسان قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي قال : حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال : حدثنا المدائني عن أبي عبد الرحمن المبارك قال : شبب عبد الرحمن بن حسان بأخت معاوية فغضب يزيد فدخل على معاوية فقال لمعاوية : يا أمير المؤمنين اقتل عبد الرحمن بن حسان . قال : ولم قال : شبب بعمتي . قال : وما قال قال : قال : * طال ليلي وبت كالمحزون * ومللت الثواء في جيرون * قال معاوية : يا بني وما علينا من طول ليله وحزنه أبعده الله . وهذا هو مطلع القصيدة عند صاحب الأغاني وليس فيه ذكر الماطرون قال يزيد : إنه يقول : فلذاك اغتربت بالشام . . . البيت قال : يا بني وما علينا من ظن أهله قال : إنه يقول : * هي زهراء مثل لؤلؤة الغ * واص . . . البيت *